القائمة الرئيسية

الصفحات

ما هو علم الصيدلة؟ | تخصصات كلية الصيدلة | مستقبل تخصص الصيدلة

تعتبر كلية الصيدلة حلم لدى الكثير من الطلاب المقيدين في الصف الثالث الثانوي بالشعبة العلمية وذلك بسبب أنها كليه عريقة وتساعد في المجتمع حيث يتخرج منها خريجين علماء في علم الأدوية والآن في هذا المقال سوف نقوم بشرح كل ما يخص كلية الصيدلة والتعرف على كليات الصيدلة التي توجد في أنحاء الجمهورية.

ما هو علم الصيدلة؟ | تخصصات كلية الصيدلة | مستقبل تخصص الصيدلة

ما هو علم الصيدلة؟

علم الصيدلة من إحدى العلوم التي تهتم بالعقاقير الطبية وصناعتها وكيفية تركيب عدد من العقاقير لتحضير دواء معين يختص في علاج مرض معين وكذلك يوجد أدوية تعمل على علاج الكثير من الأمراض ولذلك فإن علم الصيدلة هو علم الكيمياء ومن خلال هذا العلم يكون الشخص قادر على صناعة عدد لا نهائي من الأدوية كما أنه يكون عليم بجميع العمليات الكيميائية التي تحدث بين المواد والعناصر والجزيئات.

تخصصات كلية الصيدلة

تمتلك كلية الصيدلة ثلاث تخصصات رئيسية وتتلخص في التالي:

1. العقاقير والكيمياء الصيدلية.

2. الصيدلانيات وصناعة الأدوية.

3. الصيدلة الإكلينيكية والممارسة الصيدلية.

وبجانب هذه التخصصات الأساسية يتم دراسة عدد من العلوم الأخرى مثل العلوم الحيوية وعلم الكيمياء الفيزيائية وجميع هذه العلوم تساعد الطالب والدراس على فهم علم الصيدلة بصورة صحيحة.

أنواع مجالات كلية الصيدلة المختلفة

تتعدد المجالات التي يمكن أن يعمل بها الطالب الحاصل على بكالوريوس في العلوم الصيدلية حيث تتاح له فرصة العمل في المستشفيات أو العيادات الخاصة بجانب شركات الأدوية والمراكز ذات الاختصاصات المختلفة كما يمكن أن يعمل الصيدلي في جهات الرقابة القانونية وإليكم الآن المعلومات التفصيلية عن أنواع مجالات كلية الصيدلة:

1. صيدلية المجتمع: وهذه الصيدلية التي توجد في الشوارع والمولات ومتناوله لدى الجميع وفيها يتعامل الصيدلي مع كافة أنواع الشعب إذا كان فقير أو غني كبير أو صغير وهكذا وتتخصص هذه الصيدلية في بيع الأدوية وقديماً كان الصيدلي يقوم بتحضير الأدوية في الصيدلية نفسها ولكن طريقة صناعة الأدوية في الوقت الحالي تكون في الشركات المخصصة في ذلك، ولا يجوز أن يمتلك صيدلية المجتمع إلا صيدلي حاصل على بكالوريوس كلية الصيدلة بالإضافة إلى ترخيص مزاولة المهنة كما لا يمكن أن يقوم الصيدلي بفتح الصيدلية إلا بعد مرور عام كامل من سنة التخرج.

2. صيدلة المستشفى: بالطبع يختلف دور الصيدلي على حسب المكان الذي يعمل به فإذا كان الصيدلي يعمل بالمستشفى فإنه يتحتم عليه الاهتمام بجميع الأدوية التي تخص المرضى ولا يصح له أن يبيع أي دواء إلى خارج المستشفى، كما ينبغي على الصيدلي التأكد من الأدوية ويحفظها من التفاعلات الكيميائية التي من الممكن أن تحدث بينها البعض، كما أن الصيدلي الذي يعمل بالمستشفى هو من يقوم بتحذير المريض من تناول الأدوية الخاطئة ومساعدته على تناول الأدوية السليمة والمواعيد المنتظمة ولكي يتمكن الصيدلي من عمله فإنه يتجه للحصول على العديد من الشهادات والاختصاصات حيث أن هناك الكثير من الصيادلة المتخصصين في علم الأورام وأخرين في الأمراض الخاصة بالدم ومنهم خبراء في أمراض المناعة والعديد من الأمراض والاختصاصات الأخرى، وبالنسبة للأدوية التي توجد في الصيدلية التي توجد في إحدى مباني المستشفى تكون ذات جرعة واحدة أو أكثر أي يوجد في هذه الصيدلية الأدوية التي توجد في صيدلية المجتمع ولكن التقنية والخدمات الصيدلية التي تقدمها صيدلة المستشفى تجعلها في أعلى المستويات.

3. الصيدلة الإكلينيكة: يوجد في كلية الصيدلة القسم الخاص ألا وهو الصيدلية الإكلينيكية ومنه يجوز للطبيب الصيدلي مرافقة الطاقم الطبي في الكشف على المرضى في المستشفى حيث يسمى بالصيدلي السريري ومهمة هذا الصيدلي هو توفير العناية الشديدة للمرضى واختيار الأدوية المناسبة للحالة المرضية للشخص وهذا النوع من الصيدلة مطلوب بالخارج بصورة كبيرة.

4. صيدلية التحضير والتركيب: من خلال هذا المكان يقوم الصيدلي بتحضر الأدوية في شكل وصورة أخرى تكون سهلة على المريض كما يمكن أن يقوم الصيدلي بتحضير دواء بتركيز معين نتيجة خلط بعض الأدوية بتركيزات مختلفة وذلك لأن هذا الدواء يوجد في الروشتة المكتوبة من الدكتور.

5. صيدلية الإنترنت: يمكن للمريض أن يقوم بشراء الدواء من خلال هذه الصيدلية التي توجد على الإنترنت كما أنها تتميز بالعديد من المميزات ومن ضمنها هي عدم وجود روشتة حيث أن هناك بعض الصيدليات التي تتطلب من المريض روشتة لكي يقوم بصرف الدواء ولكن عبر صيدلية الإنترنت يمكن للفرد شراء الدواء بدون روشتة كما أنها توفر الكثير على المريض حيث يوجد خدمة التوصيل المنزلي ولكن الكثير من النقاد يرون أن هذا النوع من الصيدليات غير نافع وذلك لاعتقادهم الخاطئ بأن الدكتور هو المسئول عن الدواء الذي يجب على المرض أن يأخذه ولكن يجب عليهم معرفة أن الصيدلي هو الخبير الأول في علم الأدوية والوحيد الذي يعلم جميع التفاعلات التي تحدث بين المواد الكيميائية وبعضها البعض والدواء ما هو إلا مواد كيميائية مخلوطة مع بعضها.

6. الصيدلية البيطرية: عبر هذا النوع من الصيدليات يتم بيع الأدوية لعلاج الحيوانات ويجب أن تكون بعيدة عن صيدلية المجتمع.

7. الصيدلة النووية: في هذه الصيدلية لا يتم التعامل مباشرة بين الصيدلي والمريض ولكن فيها يتم تحضير الأدوية التي يدخل في تركيبها المواد المشعة التي تستخدم في علاج الأمراض السرطانية والأورام وهكذا.

8. الصيدلية العسكرية: يتم تأديتها في القطاع العسكري فقط.

9. الصيدلية المعلوماتية: ومن خلالها يمكن للصيدلي العمل في شركات التكنولوجيا وكذلك في معلومات الرعاية الصحية وذلك لأنه يحدث ربط بين المعلومات التطبيقية والصيدلية.

مستقبل كلية الصيدلة


يتوقع الكثيرون أن كلية الصيدلة سوف تصبح من أكثر الكليات التي يلجأ إليها الكثير من الطلاب وذلك لأن الصيدلي في السنوا المقبلة سوف يكون جزء لا يتجزأ من منظمة الصحة وذلك لتعدد مهام ووظائف الصيدلي وأهمية دوره الشديد في علاج المرضى.

مقالات ذات صلة

تعليقات