أخر الاخبار

تخصصات التربية الخاصة ومجالات العمل واهميتها | أهم مواد التربية الخاصة

تخصصات التربية الخاصة  ومجالات العمل ومواد الدراسة واهميتها

تُعرف مجالات العمل التعليمية الخاصة باسم تخصصات التربية الخاصة، أو تدريب المساعدين، وتشمل مجالات العمل التعليمية الخاصة صعوبات التعلم مثل عسر القراءة، واضطرابات التواصل، والاضطرابات العاطفية والسلوكية مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والإعاقات الجسدية وغيرها الكثير، وسنتناول في هذا المقال تفاصيل تخصصات التربية الخاصة.

التربية الخاصة


التربية الخاصة هي عملية تعليم الطلاب ممارسة تناسب اختلافاتهم الفردية واحتياجاتهم، وتتضمن هذه العملية إجراءات التدريس المرتبة والمخطط لها، والإشراف والمنهجية، والمعدات والمواد التي تتكيف مع احتياجات الطلاب، والاختبارات لتحديد الأهداف التي يمكن الوصول إليها لمساعدة مجتمعهم، وقد لا يتحقق هذا النجاح إذا تم منح الطالب الفرصة للخضوع النموذجي للتدريب في فصل دراسي عادي.


تخصصات التربية الخاصة


تتمثل تخصصات التربية الخاصة في التعليم الإضافي، أو تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، أو التعليم الاستثنائي، وتضم مجالات عمل التربية الخاصة صعوبات التعلم مثل عسر القراءة واضطرابات التواصل والاضطرابات العاطفية والسلوكية واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وكذلك الإعاقات الجسدية مثل عيوب العظام الخلقية والشلل الدماغي وإعاقات النمو والحثل العضلي والتوحد والإعاقات الذهنية والعديد من الإعاقات الأخرى.


ومن المتوقع أن الطلاب الذين يعانون من هذه الإعاقات سيستفيدون من الخدمات التعليمية الإضافية، مثل طرق التعليم المتنوعة، أو استخدام التكنولوجيا، أو إعادة تهيئة منطقة التدريس في غرفة خاصة، وتخصصات التربية الخاصة هي:

عسر القراءة

يعتبر عسر القراءة من مجالات العمل في تخصصات التربية الخاصة، ويعرف أيضًا باسم اضطراب القراءة، ويعاني خلاله الفرد من مشاكل في القراءة على الرغم من ذكائه الطبيعي، ويتأثر الناس عمومًا بدرجات متفاوتة من عسر القراءة.

وتضمن هذه الاضطرابات صعوبات مثل: المعاناة من مشكلة أو أكثر في تهجئة الكلمات، القراءة السريعة، السرعة عند كتابة الكلمات، نطق الكلمات عند القراءة بصوت عالٍ، عدم فهم ما يقرأه المرء، وغالبًا ما يتم ملاحظة هذه الصعوبات لأول مرة في المدرسة، وتكون هذه الصعوبات غير مقصودة.


اضطرابات التواصل

تعتبر اضطرابات التواصل ضمن مجالات العمل في تخصصات التربية الخاصة، وتضمن علاج الاضطرابات التي تؤثر على قدرة الفرد في فهم أو اكتشاف أو تطبيق اللغة للمشاركة في الكلام الفعال مع الآخرين، وقد تتراوح الاضطرابات أو المقاطعات بين الصوت البسيط إلى عدم القدرة على فهم أو استخدام اللغة الأم للشخص.

وفي الغالب يتم تشخيص اضطرابات التواصل للمرة الأولى في مرحلة الطفولة أو المراهقة، وذلك نظرًا لكونها لا تقتصر على الطفولة وفي بعض الأحيان قد تستمر حتى مرحلة البلوغ، ويمكن أيضًا أن يتعايش الإنسان بها مع اضطرابات أخرى.


التوحد

التوحد هو اضطراب في النمو العصبي يظهر في السنوات الثلاث الأولى من الحياة، ويشمل مجموعة واسعة من اضطرابات النمو والمعروفة أيضًا باسم اضطرابات طيف التوحد (ASD).

وتتمثل الخصائص الرئيسية الثلاث لاضطرابات طيف التوحد في ضعف التفاعلات الاجتماعية المتبادلة، ومشاكل التواصل مع الآخرين، ومجموعة محدودة من السلوكيات والاهتمامات، ولوحظ اضطراب طيف التوحد في جميع الفئات الاجتماعية مع حدوث 6 حالات لكل 1000 شخص، والرجال الذين تم تشخيصهم أعلى بنحو أربع مرات من نسبة الاضطرابات التي تم تشخيصها عند النساء، ويقدر انتشار التوحد بين الأشقاء بنسبة 5٪ إلى 10٪


ما هي شهادة التربية الخاصة؟


تتنوع شهادة التربية الخاصة وفقًا للدرجة الأكاديمية باختلاف الدولة أو الجامعة التي يدرس فيها الطالب، حيث تعد أساسية في بعض هذه الدول ومرتبطة بكليات أخرى في البعض الآخر، وقد تكون:


  •  درجة البكالوريوس في التربية الخاصة: في معظم الحالات، تكون الشهادة قسمًا أو فرعًا منفصلاً لكلية التربية أو العلوم التربوية.
  • الشهادة العليا: يحصل الطالب على الشهادة العليا بعد دراسة التربية الخاصة كتخصص أكاديمي بعد الحصول على درجة البكالوريوس من كلية التربية، مثل الدبلوم أو الماجستير أو الدكتوراه.
  • المعهد المتوسط ​​للتربية الخاصة: حيث يتم تدريس التربية الخاصة في أحد معاهد التأهيل أو التدريب التي تدرب المعلمين على التعامل مع حالات التربية الخاصة بالإضافة إلى تخصصهم في التعليم العام.
  • الدورات في كلية التربية الخاصة: هنا يتم تقليص تدريس التربية الخاصة إلى مواد ودورات علمية يتم تدريسها للطالب أثناء دراسته في كلية التربية بهدف إعطاء فكرة عن هذا النوع من التربية والتعليم، بحيث يمكنك التعامل مع الحالات الفردية التي قد تواجهها في المجال التعليمي.

مواد التربية الخاصة


أدى تنوع حالات ذوي الاحتياجات الخاصة إلى تنوع وتعدد الدورات التي سيتم تدريسها للمختصين في مجال التربية الخاصة، وأهم مواد التربية الخاصة:
  • مقدمة في التربية الخاصة.
  • مقدمة في الإرشاد النفسي.
  • علم النفس التربوي.
  • الصحة النفسية.
  • ضعف السمع.
  • الإعاقة البصرية.
  • إعاقة ذهنية.
  • التنقل والإعاقة الصحية.
  • الموهبة والتفوق.
  • صعوبات التعلم.
  • اضطرابات النطق واللغة.
  • الاضطرابات السلوكية.
  • كمبيوتر تعليمي.
  • طرق تدريس التربية الخاصة.
  • المناهج التربوية في التربية الخاصة.
  • تقنيات التدريس في التربية الخاصة.
  • التعليم المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة.
  • تعرف على تصميم برنامج التربية الخاصة.
  • حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
  • التدريب الميداني.

أهداف التربية الخاصة وأهميتها


الفئات التي يغطيها التعليم الخاص هي الإعاقات العقلية والحسية والحركية والمتلازمات والتوحد وصعوبات التعلم والموهبة والتميز وفرط النشاط واضطرابات الكلام واللغة، ويهدف تخصص التربية الخاصة إلى تدريب الطلاب في هذه المجموعات لتزويدهم بالمهارات اللازمة لتحقيق الأهداف التالية:
  • الاندماج الاجتماعي: تجعل بعض الحالات من الصعب على الطفل أو الطالب الاندماج ببساطة مع بيئتهما، وهنا يأتي دور التربية الخاصة لمساعدة هذه الحالات على الاندماج في المجتمع.
  • تدريب طلاب الجامعة على التعامل مع الحالات الفردية: يتم تعليم خريجي تخصصات التربية الخاصة طريقة تصميم وتطوير البرامج التعليمية والتدريسية والمناهج لكل حالة من حالات التربية الخاصة.
  • تدريب الخريجين على التواصل مع طلاب التربية الخاصة: يتعلم طالب التربية الخاصة طرق الاتصال الكتابية والشفوية مع كل فئة من فئات التربية الخاصة.
  • · تدريب طلاب الكلية على تقييم الحالات الفردية: حيث يتعلم خريج الكلية المهارات اللازمة لتشخيص حالات وظروف الحالات الخاصة، ومن ثم تحديد الطرق المثالية للعلاج وإيصال المعلومات لهم.

لذلك، في تخصصات التربية الخاصة، يتعلم الخريجون طريقة تطوير البرامج والمناهج والخطط الفردية لكل حالة خاصة بحسب قدرات واحتياجات هذه الحالة، والتي تختلف عن تخصص التعليم العام الذي يتم إعداد سيرته الذاتية مسبقًا، وبطريقة موحدة من قبل الهيئات التربوية.


في نهاية المقال يجب الإشارة إلى أن اختيار تخصص جامعي وخاصةً تخصصات التربية الخاصة يعتبر أحد أهم القرارات التي يتخذها الشخص في حياته، باعتبار أنها ستؤثر على شخصيته ومستقبله وحياته المهنية، لذلك، لا ينبغي اتخاذ هذا القرار بشكل تعسفي، ولكن يجب مراعاة عدة معايير قبل اختيار التخصص المناسب، مثل الاتجاهات، المهارات الشخصية والمادية والأهداف وفرص العمل.

مقالات ذات صلة