القائمة الرئيسية

الصفحات

20 راكب في ميكروباص المواقف بتفرض علينا والمستعجل يستحمل

الميكروباصات المصرية بتتحدي جميع القوانيين الهندسية في التحمل والمتانه ، الميكروباص يكون مكتوب عليه يستحمل حمولة 15 راكب اكتر حاجة وتلاقي الميكروباصات هنا بتشيل 20 وساعات ازيد علي حسب الموقف والظروف واحيانا الشبكة بتاع الميكروباص بتشيل ولا عربية نقل.

احيانا بيكون الركاب راضيين وبيشيلوا ويخدموا بعض علشان يلحقوا شغلهم واحيانا فيه سواقيين بتعدل في الميكروباص علشان ياخد اكثر ويجلهم مكسب اكثر وهنا الركاب مش بتكون راضية ، وسواء ده او ده فمفيش اسبوع بيمر الا ويكون حظي كمواطن بدون سيارة اني اكون محشور في ميكروباص ومش قادر استحمل.

ويشاء القادر اني اركب اليوم من بنها متوجه للسلام، ففيه راكب نزل مسترد (قبل مدينة المرج وبعد الدائري) ففيه اكتر من 100 شخص ما بين موظف ذاهب لعمله وطالب لجامعته ومسافرون علي الرصيف يريدون الذهاب لموقف السلام الجديد وكل يوم علي هذا الوضع ،والناس في المناطق دي بتعاني يوميا من ذلك حتي انهم بيطروا يركبوا اي حاجه.

العجيب في الامر ان فيه مناطق ومدن فيها تكدس اضعاف من كده ولكن بيشغلوا دماغهم بيتفقوا مع بعض مجموعة ويأجروا عربية ويروحوا بيها الشغل او طلبه برضو بيروحوا الجامعة بنفس النظام ، وفيه الي تفكيره اقتصادي ويقول لنفسه وانا ليه اشتري موبيل بكام الف لزوم المنظرة الي ملهاش لازمه في حين ممكن اشتري موتوسيكل بجاج او بوكسر او داين يوصلني الشغل وبعدين اما اوفر فلوس تاني اشتري موبيل نضيف بعدين التفكير ده سائد في محافظات القليوبية والمنوفية والبحيرة والدقهلية والشرقية وفي بعض المناطق

طبعا مش هننكر ان المواصلات اليومية عمرها ما هتكون مناسبة لمواطن بسيط ، عاش حياته بحثا عن جنيهات وزي ما منتشر في مصر ان فيه لسه اشخاص مرتباتهم لا تتعدي الف جنيه ولا يملكون اي تعليم ، وطبعا المواصلات مش مناسبه لرب اسرة مرتبه 4 الالاف جنيه وله 3 ابناء في جامعات في محافظات ويوميا فيه مصاريف مواصلات ، هذا الاب من ميت غمر وابنته الكبري تدرس الصيدلة في طنطا وانته الثانيه تدرس الهندسة في الازهر وابنه الاخر يدرس الهندسة في العاشر من رمضان وكل منهم يذهب لكليته يوميا مواصلات .

لك ان تتخيل كم المصاريف في المواصلات الشهرية التي تتعدي نصف المرتب غير مصاريف المنزل .ومع ذلك فيه ناس بالنسبةلها المواصلات في مصر ارخص من اي دولة في العالم الموضوع نسبي بيختلف من شخص لاخر ومن حالة مديه لاخري

تعليقات