القائمة الرئيسية

الصفحات

2017هل كانت واقع اعيشه ام حلم وقد استيقظت منه

     من كتر ما انا متفاجي بالواقع الي عايشه.  مش حسس انه فعلا واقع. مش حاسس ان الي بيحصل ده بيحصل بجد.  مش مستوعب فكرة التحول الرهيب في الشخصية والخلق وطريقه التفكير ونظرتي للمجتمع😟.

    اتحولت من شخص محترم ومجتهد وطيب ونشيط وطموح واجتماعي ومتفائل »››»›»الي شخص كسول وفاقد الامل في الحياة وقليل الادب وفاشل ومش فارق معايا ومش هممني حد ولشخص حابب العزلة بجميع جوانبها وحابب الابتعاد عن البشر .

     من 3سنين كان كل همي إني اتفوق وزاكر واجيب درجات عليا واحصل علي منحة لدراسة الهندسة برا مصر. وكان نفسي اكون زي احمد زويل ويشرف بلده ،ونفسه ويعمل خير للبشرية .

كلها كان الي يشوفني في الوقت ده يتوقعلي مستقبل مبهر ملئ بالانجازات. كنت اخرج من البيت في وقت فراغي ومفهمهم في البيت اني خارج العب في النادي واروح مكتبة مصر. اقضي اليوم فيها بين الكتب. وارجع وانا كلي سعاده وامل ببكره ،ومنتظر اليوم الي اخدم فيه بلدي واشرفها.
   
     لمرة واحده يحصلي drop في حياتي افقد فيه معني الحياة. افقد فيه معني الابتسامة. افقد كل حاجه حلوة. والاقي نفسي وحيد وتمر علي الشهور وانا ما زلت علي السرير اتالم وابكي حتي انني لم اعد اتذوق طعم الكلام مع احد.

     وبعد خروجي الي هذا العالم اجد ان كل شي قد تغير،وأن العالم قد تغير في هذه الشهور ،وتتصاعب الامور علي حتي افقد معني الحياة،وعندها تتسارع الايام والشهور وتمر السنوات،وتاخذني الحياة وتقذفني في مجراها لا حول ولا قوة،غير مدرك لهذا الجمود والتصلب الذي اصبحت عليه، وتشتد الحياة اكثر واكثر حتي تتكاثر المصائب علي وافقد اكثر مما فقدته في المرة الاولي.

     وعندها استيقظ من هذا السبات العميق الذي سيطر علي متعجبا من الحياة وما تفعله في البشر. وكيف تحولهم الي اشخاص لا يعرفون انفسهم.

     واندهش من السباق الذي بداته وانا في مقدمته لاجد نفسي في مؤخرته وان الجميع قد اوشكوا علي بلوغ خط النهاية.  وانا ما زلت في المراحل الاولي من السباق.      "هل ساحقق ما احلم به يوما ما! "


تعليقات